م5
01/02/2026
/ الفَائِدَةُ : (5) / بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مَوْقِعُ عَالَمِ البَرْزَخِ الصَّاعِدِ مِنْطَقَةٌ بَيْنَ عَالَمَيْنِ مِنْ عَوَالِمِ الدُّنْيَا / المَعْرُوفُ فِي كَلِمَاتِ عُلُومِ المَعَارِفِ: أَنَّ عَالَمَ البَرْزَخِ الصَّاعِدَ مِنْطَقَةٌ مَا بَيْنَ عَالَمِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الأَبَدِيَّةِ. وَالحَقُّ: أَنَّهُ نَوْمَةٌ وَمِنْطَقَةٌ بَيْنَ عَالَمَيْنِ مِنْ عَوَالِمِ الدُّنْيَا ـ عَالَمِ الدُّنْيَا الأُولَىٰ، وَعَالَمِ آخِرَةِ الدُّنْيَا (الرَّجْعَةِ) ـ. وَعَالَمُ آخِرَةِ الدُّنْيَا (الرَّجْعَةُ) هُوَ المُرَادُ مِنْ عُنْوَانِ (الآخِرَةِ) الوَارِدِ فِي كَثِيرٍ مِنْ بَيَانَاتِ القُرْآنِ الكَرِيمِ المُرْتَبِطَةِ بِعَالَمِ الرَّجْعَةِ؛ فَإِنَّ لِلإِنْسَانِ عِدَّةَ رَجَعَاتٍ إِلَىٰ هَذِهِ النَّشْأَةِ الأَرْضِيَّةِ، إِلَّا الَّذِينَ اصْطَلَاهُمُ العَذَابُ الإِلَهِيُّ العَاجِلُ فِي عَالَمِ الدُّنْيَا الأُولَىٰ. وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ.